lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

أطعمة تحسن صحة الرئتين

لا يشك أحد في الضرورة الحيوية للرئتين وتأثيرهما المباشر على صحة الإنسان، فالتنفس يزودنا بالأكسجين ويخلصنا من ثاني أكسيد الكربون سواء الموجود ضمن مكونات الهواء أو الناتج عن نفايات التمثيل الغذائي، ولا أحد يشك في ضرورة التنفس لتعزيز قدرتنا على التحدث أو الغناء أيضاً!

تتألف الرئتان من مئات آلاف الأنابيب المتفرعة التي تنتهي إلى الحويصلات الهوائية الصغيرة، أو الحجيرات الهوائية، وهناك أكثر من 300 مليون من هذه الحويصلات الصغيرة في الرئتين، تشغل ما يقرب من مساحة ملعب تنس، وتقوم بتلبية متطلبات الجهاز التنفسي في الجسم، أما أغشية هذه الحويصلات الهوائية الصغيرة فهي أرق من المناديل الورقية لكي تحقق أقصى قدر من تبادل الغازات.

وتشكل الرئتان جزءاً كبيراً من نظام المناعة لدينا، حيث يقوم المخاط الموجود في الرئتين بالتقاط الملوثات والميكروبات المسببة للعدوى ويتحرك حركة مكوكية إلى أعلى بواسطة أهداب صغيرة لكي يسهل خروج السعال أو يساعد على البلع.

ويعد العطس آخر وسيلة من وسائل الرئتين لمساعدتنا في التخلص من العدوى أو التلوث، وغالباً ما يكون ذلك قبل مرور الغزاة عبر جيوبنا الأنفية.

وللأهمية البالغة للرئتين حري بنا أن نعتني بهما:

أولاً وقبل كل شيء يجب الإقلاع عن التدخين، لأنه يدمر الأهداب التي تساعد على إزالة العدوى والملوثات، مما يؤدى إلى انسداد الشعب الهوائية.

وعلينا أيضاً تجنب الملوثات في الداخل والخارج. وإن كان هذا ليس باستطاعتنا دائماً، لكن يمكننا القيام بما يلزم من دور في هذا الصدد، بأن نقلل من استخدام السيارات التي تعتبر من أكثر المصادر تلويثاً للهواء الجوي، وكذلك تقليل استخدام الكهرباء، بعدم استخدام المواقد الكهربائية، والحد من التعرض للملوثات الهوائية.

وارتداء أجهزة التنفس الصناعي عند القيام بعمليات الطلاء أو تأدية أي عمل في الغبار والغازات الصناعية، مع ضرورة اتباع كل النصائح والتوجيهات التي تقدمها هيئات حماية البيئة للوقاية من آثار تلوث الهواء.

ممارسة التمرينات البدنية مهمة أيضاً، فقد لا تقوي الرئتين بشكل خاص، لكنها تقوي عضلات الحجاب الحاجز، كما أن أي تحسن في أجهزة القلب والأوعية الدموية من خلال ممارسة الرياضة يجعل وظيفة الرئتين أسهل، لذا فإن القيام بأي حركة أو نشاط لمدة 30 دقيقة كل يوم يخفف العبء على الرئتين ويزيد من كفاءة نقل الأوكسجين والتمثيل الغذائي.

ويمكن توزيع هذه الدقائق الثلاثين على النهار بطوله، وبمجرد أن توقفي سيارتك بعيداً عن مكان عملك، أو تصعدي الدرج بدلاً من الاعتماد على المصعد الكهربائي، والمشي قليلاً حول المبنى، أو حتى القيام ببعض القفزات الخفيفة، فإنك تعززين نشاط الأوعية الدموية، بدلاً من جلوسك المتواصل أمام المكتب أو جهاز الكمبيوتر، أو الاستلقاء على الأريكة لمشاهدة التلفاز.

التغذية

ما نتناوله من طعام أو شراب قد لا يؤثر بشكل مباشر على الرئتين، لكنه يؤثر عليهما بشكل غير مباشر من خلال القلب والأوعية الدموية، وتوفير الحماية المضادة للأكسدة، وقد وجد خبراء الصحة ارتباطاً كبيراً بين تناول الأطعمة الغنية بالدهون وبين خطر الإصابة بسرطان الرئة. وفي المقابل فإن تناول الفواكه والأطعمة الصحية بشكل جيد يسير جنباً إلى جنب مع ممارسة التمارين الرياضية في الحفاظ على سلامة رئتيك، وتعزيز صحتهما، وحفظهما من أعباء الملوثات والمواد المؤكسدة. وتعد الأطعمة الطازجة والنيئة الاختيار الأفضل لكي يسهل عليك الحصول على الإنزيمات والڤيتامينات والمعادن، ومضادات الأكسدة التي تحافظ على سهولة التنفس.

الماء:

يلعب الماء دوراً كبيراً في مجال الصحة فهو القاعدة الأساسية في إجراء أي تنظيف أو تطهير. والماء النقي والنظيف ضروري لحفظ تدفق الدم من وإلى الرئتين، لأنه يحافظ أيضاً على ترطيب الرئتين ويعمل على تدفق المخاط، وقد يبدو اصطلاح المخاط مثيراً للاشمئزاز، لكن هذا المخاط يجب المحافظة على تناسقه، حتى تتحرك الأهداب بشكل صحيح لطرد السموم والجراثيم والملوثات وإجبارها على المغادرة.

الثوم والبصل:

هذه الأطعمة اللاذعة هامة جداً للقلب وبالتالي للرئتين أيضاً، لأنها تقلل الالتهاب، وتخفض نسبة الكوليستيرول، وتقاوم العدوى.

الزنجبيل:

من التوابل الغنية بكل الخصائص المضادة للالتهابات، وهو يشجع على التخلص من الملوثات من الرئتين.

الفلفل الحار:

الفلفل عموماً غني بمادة الكابسيسين capsaicin التي تعطي للفلفل نكهته، وهذه المادة تحسن من تدفق الدم، وتحفز الأغشية المخاطية، وتقاوم العدوى.

الملفوف والبروكلي:

ثبت أن الملفوف، والقرنبيط، والبروكلي هي خط دفاعك الأول لوقف تطور سرطان الرئة، كما تقلل خطر الإصابة بالسرطان إلى النصف، لأن هذه الخضراوات غنية بالكلوروفيل الذي ينظف ويفيد الدم، كما أنها ممتلئة بكثير من المواد المضادة للأكسدة الفعالة للغاية.

الرمان:

عصير الرمان يبطئ نمو أورام الرئة، ويحتوي الرمان على العديد من مضادات الأكسدة بما في ذلك حمض acid ellagic الذي يحظى باهتمام واسع من جانب الباحثين في مجال الوقاية من السرطان والأبحاث المتعلقة بهذا المرض.

الكركم:

يشترك الكركم مع الزنجبيل في العديد من الفوائد، كما أنه يحتوي على الكركمين curcumin، وهو المركب الذي يشجع على التدمير الذاتي للخلايا السرطانية.

التفاح:

الفلافونويدات، وڤيتامين E، وڤيتامين C كلها تساعد الرئتين على تأدية وظائفهما بأفضل نحو ممكن، والتفاح غني بكل هذه المواد، ومن يحرصون على تناوله إنما يعززون صحة الرئتين لديهم. وصدق من قال: «تفاحة واحدة في اليوم تبعد عنك الطبيب».

الجريب فروت:

الـ Naringin والفلافونويد المتوافران في الجريب فروت، يثبطان فاعلية الإنزيم المسبب للسرطان. ويحتوي الجريب فروت الأبيض على كمية عالية من هذا الفلافونويد، إضافة إلى الليكوبين المضاد للأكسدة، لذا فإنه اختيار جيد خصوصاً في تطهير الرئتين بعد الإقلاع عن التدخين.

البقول والبذور والمكسرات:

هذه الأصناف تحتوي على كميات كبيرة من المغنيسيوم، لدعم سلامة وظائف الرئة، كما أنها توفر الأحماض الدهنية الأساسية المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية.

الجزر:

الجزر غني بڤيتامين A، وڤيتامين C، والليكوبين، وجميع المواد المضادة للأكسدة التي تدعم المحافظة على صحة الرئة، وتقلل من فرص الإصابة بأمراضها.

البرتقال:

كل الفواكه الحمضية غنية بڤيتامين C الشهير وڤيتامين B6. وهي التي تساعد الرئتين على نقل الأكسجين.

القرع:

القرع هو أحد الأطعمة الغنية بالبيتاكاروتين وڤيتامين C، مثل الجزر.

الفلفل الأحمر الحلو:

هذه النوعية من الفلفل خفيفة وغنية بڤيتامين C والكاروتين وزياكسانثين. وقد ثبت أن الكاروتينات تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.

advertising picture

اقرأ أيضا