lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

فاطمة خريبط تعشق الرسم والألوان وإبراز الجمال

  • جمعتُ بين إدارة الأعمال وفن التجميل فنجحتُ في تأسيس مشروعي
  • المرأة الكويتية اجتماعية جداً دائمة التواصل مع الأهل والأصدقاء
  • أحارب التقليد بأن أكون متميزة في عملي بالاجتهاد والتركيز وتقديم الأفضل
  • لا توجد سيدة قبيحة فكل النساء جميلات!
  • لكل امرأة جمالها الخاص واهتمامها بنفسها يظهر أناقتها
  • أركّز على العين والبشرة معا لأنهما أساس المظهر والشكل
  • تواجهني مشكلة الروتين أثناء تخليص المعاملات
  • أفضّل المكياج الكلاسيكي الذي لا تطغى عليه الموضة المتغيرة

خاص / «لنا»

تعشق الجمال وتبحث عن الأفضل في كل شيء، لها ذوق متميز وأسلوب مختلف، جمعت بين دراستها لإدارة الأعمال وحبها للتجميل فنجحت في تأسيس مشروعها الخاص، درست إدارة الأعمال ثم انتقلت إلى فن المكياج من خلال عدة دورات متخصصة كانت آخرها في بيروت، ترى أن كل امرأة جميلة، لا تخاف من تقليد الآخرين لها وتعتبره مؤشراً للنجاح.

إنها خبيرة التجميل فاطمة ناصر خريبط التي تهوى الفن والرسم، وتحرص على إبراز جمال كل سيدة وتعمل على تقديمها بأبهى صورة وأجمل شكل، بما تبدعه أناملها، كما تنصح السيدات باختيار الأفضل والأنسب لبشرتهن وطبيعتها، التقيناها.

وفيما يلي التفاصيل:

- حصلت على شهادة جديدة في فن المكياج، حدثينا عنها؟

بسبب حبي لكل ما يخص الجمال والمكياج قررت أن أنمّي موهبتي التي أعشقها بالمكياج وأخذت دورات عديدة في عاصمة الجمال بيروت.. تعلمت من خلالها على أحدث تقنيات مكياج 2017، وحصلت على شهادات من خبراء المكياج وتعلمت أسرار وفن المكياج التي تركز على جمال المرأة وإبراز ملامحها بطريقه أجمل.

- وماذا تضيف لك الدراسة؟

أنا خريجة إدارة أعمال وبما أنني أملك صالوناً نسائياً فقد أضافت لي دراستي كيفية إدارة الصالون وطرق التسويق وتكوين مشروع متكامل بدءاً من الصفر، وأيضاً شهاداتي في التجميل والمكياج أضافت لي الخبرة وأسرار المكياج.

- وما جديدك في عالم المكياج والألوان؟

جديدي في عالم المكياج هو التركيز على ملامح المرأة وإبرازها بأن يكون التركيز على البشرة ورسمة مكياج العين، ولكل عين رسمة مختلفة تناسبها فالعين المبطنة يبرزها السموكي والعين الواسعة تجمّلها درجات الألون الهادئة، وطبعاً جديدي هو نحت الوجه بتقنية «الكونتور الباودر» وهذه التقنية تحتاج إلى ممارسة لأن إتقانها ليس سهلاً.

- ما الذي يميّز فاطمة خريبط عن غيرها؟

في فن المكياج يميّزني المكياج الذي يبرز ملامح المرأة وتركيزي على البشرة والمستحضرات ما قبل المكياج وبعده، فهي التي تعطي الجمال والنضارة للوجه.

- حدثينا عن استعداداتك لرمضان والعيد؟

في رمضان يزداد الطلب على المكياج خاصة أن المرأة الكويتية اجتماعية جداً فهي تتواصل وتتجمع مع الأهل والأصدقاء في جمعات ما بعد الأفطار كاللقاءات والغبقات، وأيضاً في العيد يكون لنا تجهيزات مكثفة على علاجات الشعر والصبغات وكل ما يختص بجمال المرأة وأناقتها.

- من يقف وراء نجاح فاطمة؟

يقف وراْء نجاحي والدتي التي تعطيني النصائح دائماً في كيفية تطوير نفسي، وتنمية مشروعي ليكون مشروعاً ناجحاً، وشجعتني أن أنمي موهبتي التي بدأت من الصغر في المكياج بأخذ الدورات التي تطورني وتعطيني المزيد من الخبرة في هذا المجال.

- ما أهم المشكلات التي تواجهك في عملك؟

هناك بعض الإشكاليات البسيطة، وأواجهها بالهدوء لأنني أومن بأن لكل مشكلة حلاً، وربما كانت مشكلة توفير العاملات في الصالون هي الأكبر لأنني حريصة جداً أن يكنّ متخصصات ولهن خبرة في مجالهن. والمشكلة الأخرى هي الروتين أثناء تخليص المعاملات في بعض الجهات الحكومية التي تحتاج إلى تطوير آلية عملها وتسريع وتيرتها لتشجيع الشباب على تأسيس مشاريعهم الخاصة ورفع العقبات التي تعترضهم خصوصاً في بداياتهم.

- ما النصائح التي تقدمينها لبنات جيلك؟

من أهم النصائح التي أقدمها للبنات أن يسعين دائماً للعمل بكل ما يرغبن به وإتقانه بشكل جيد، وأن لا يسمحن للإحباط بالوصول إلى أنفسهن وأن تكون ثقتهن بقدراتهن كبيرة، وأن تكون نظرتهن أكثر أملاً وتفاؤلاً، فعليهن المثابرة ومواصلة الطريق فمهما كانت الصعاب ففي النهاية لابد من النجاح.

- وكيف تحاربين التقليد، خصوصاً أنه بات ظاهرة منتشرة في معظم الأمور؟

أحارب التقليد بأن أكون متميزة في عملي من خلال الاجتهاد والتركيز على تقديم الأفضل، وحقيقة إن التقليد أصبح كثيراً، حتى في اسم الصالون الذي أمتلكه، وكذلك تقليد التصماميم والديكورات، لكن هذا الأمر يعني لي النجاح والأرزاق على رب العالمين.

- حدثينا عن فاطمة ذاتها، أزياءها، مكياجها، هواياتها؟

أحب أن أتابع آخر صيحات الموضة ودائماً أحبّ أن أظهر بالأناقة وأحبّ المكياج الذي يركّز على رسمة العين وأهم شيء الاهتمام بالبشرة، ومن هواياتي الرسم باستخدام الأكريليك والألوان الزيتية.

- للسوشيال ميديا ووسائلها المتنوعة دور في انتشارك.. كيف كان ذلك؟

السوشيال ميديا دائماً تكون إيجابية لتسويق أي مشروع، وأنا من أول المشاريع استخدمت تطبيق الإنستغرام في بداياته وقد ساعدني أيضاً بالانتشار لأن المرأة الكويتية تحب أن تطلع على كل جديد في السوشيال ميديا.

- لكي تكملي دائرة الأناقة هل ستتجهين لتصميم الفساتين، أم تكتفين بفن المكياج؟

اكتفي فقط في مجالي وخبرتي بفن المكياج، وأنا حريصة على البحث عن الأفضل وعن تطوير قدراتي وخبراتي في هذا المجال لأن كل يوم فيه شيء جديد، وعليّ أن أتابع آخر مستجدات ومنتجات العناية بالبشرة ومواد التجميل.

- ما تعريف الجمال بالنسبة لك؟ وما أهم معايير الجمال؟

كل امرأه جميلة ولا توجد امرأه قبيحة لأن لكل امرأه جمالها الخاص واهتمامها بجمالها شيء أساسي وعدم يقينها بذلك دليل على عدم حبها لنفسها وعدم ثقتها بما تمتلك من عوامل وقدرات ذاتية.

-على ماذا تركزين في عملك هل العيون أم الشفاه أم الوجه ولماذا؟

أركز في عملي على المكياج الهادئ وأهم شيء البشرة ورونقها ورسمة العين المناسبة لكل زبونة لأن تطبيق الرسمة لكلا العينين بذات الطريقة غلط ويحتاج إلى مهارات وتعلّم لكل رسمة عين وفقاً لطبيعتها وشكلها ولملامح الوجه، والمناسبة أيضاً.

- ماذا عن ألوان الصيف، وهل أنت مع متابعة الموضة مهما كانت؟

أنا متابعه للموضة، لكن المكياج الذي أطبقه هو المكياج الكلاسيكي الذي لا تطغى عليه الموضة المتغيرة، لكن في الصيف أحب المكياج (التان) وأركز على الألوان الأكثر جرأة، وأن يكون أحمر الشفاه بدرجات فاتحة مثل الوردي والأحمر الفاتح عكس الشتاء، حيث يجب أن تكون الألوان حادة أكثر مثل اللون الأحمر الغامق والبنفسجي وغيرها من الألوان التي تبرز جمال أي امرأة.

وبماذا تنصحين السيدات مع أجواء الصيف؟

بالتأكيد أنصح كل سيدة بالاهتمام ببشرتها والعناية بها من خلال استخدام المواد الأصلية غير المقلدة، وأن تضع ما يناسب بشرتها من مواد لحمايتها بعد استشارة الطبيب أو خبيرة التجميل خصوصاً أن الأجواء الحارة تؤثر بشكل سلبي وكبير على البشرة مهما كان نوعها ودرجة حساسيتها.

advertising picture

اقرأ أيضا