lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

فرح الصرّاف: عندما أفكّر في الزواج سأرحّب بمن يريد الارتباط بي ويتقبلني كممثلة

  • رسالة الفن سامية جداً ويجب أن تبقى كذلك بمضامينها البنّاءة
  • انتظروا «كلمة السر» خلال العيد وتعرّفوا عليها
  • أعشق الدراما والتلفزيون ودراستي جعلتني أشارك في عمل واحد
  • أحب التنوّع ومازلت صغيرة على مسرح الكبار
  • الهروب الكبير بعد العيد إلى أميركا
  • أشعر بسعادة بالغة عندما أرى أم طلال فهي معلمة وأم حنون
  • أنا صديقة الجميع في الوسط الفني
  • ليس لدي الوقت لممارسة هواياتي غير أنني متواصلة مع الناس والجمهور


«لنا» / خاص
شعر وميكاج / آلاء دشتي - صالون «آلاء بيوتي»
تصوير / غربللي الغربللي


للسنة الثانية على التوالي تشترك الفنانة فرح الصرّاف في عمل يجمعها مع الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله، ففي العام الماضي، كانت مشاركتها في مسلسل «ساق البامبو»، وهذا العام في مسلسل «كان في كل زمان» مع نخبة من النجوم، وتأليف هبة مشاري حمادة، وإخراج محمد القفاص وعيسى ذياب وسائد بشير الهواري.

فرح صديقة للجميع تحترم جمهورها كثيراً، تعشق الدراما والتلفزيون، محبة للتنوع، وتستعد للمشاركة في مسرحية للأطفال تعرض خلال عيد الفطر، ومن ثم ستحزم حقائبها وتغادر لأخذ قسط من الراحة بعد مجهود وعمل متواصل في المسلسل والمسرحية وأيضاً دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية.

التقيناها في «لنا»، فإلى التفاصيل:

بداية كيف تجدين تجربتك مع الفنانة سعاد عبدالله؟

ـــ سعيدة بالمشاركة في مسلسل «كان في كل زمان»، حيث يجمعني لأول مرة بالكاتبة هبة مشاري حمادة وهي كاتبة رائعة على صعيد الكتابة والمعايير الفنية، كما أنه جمعني بالفنانة الكبيرة سعاد عبدالله التي لا أستطيع التعبير عن مقدار سعادتي بالتواجد معها في كل مرة بعمل فني، لذا تحمست للمشاركة دون تردد، والمسلسل يطرح كل قصة عبر ثلاث أو أربع حلقات، وهذا يمثل تحدياً للفنان، من أجل أن ينوّع في أدواره ويظهر أمام الجمهور بأكثر من شخصية وكراكتر وروح ومشاعر جديدة، خصوصاً وأن العمل يضم حلقات تعتمد على الثنائيات وأخرى على الثلاثيات وتقع في حقب زمنية مختلفة، وحتى على صعيد الأداء الدرامي التنوع مطلوب.

وماذا عن مسرحية العيد؟

ـــ سأشترك مع الفنان يعقوب عبدالله في مسرحية للأطفال تحمل عنوان «كلمة السر»، ويشارك فيها كذلك كل من إلهام الفضالة، سعود بوعبدالله ومجموعة أخرى كثيرة، وهي مسرحية تحمل الكثير من القيم الإنسانية التي يتعلم منها الطفل أشياء إيجابية، ومناسبة للفترة التي تعرض خلالها وهي فترة العيد والصيف، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.

لماذا لم تشاركي هذا العام إلا في عمل واحد فقط هو مسلسل «كان في كل زمان»؟

ـــ كما يعلم الجميع أنني مرتبطة بدراستي في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث أدرس في السنة الثالثة قسم تمثيل وإخراج، وبالتالي لم استطع أن أشارك في أكثر من عمل، إلا أنني حرصت على المشاركة في عمل واحد فقط كي أبقى متواجدة على الساحة الفنية، وبحكم أنني طالبة في السنة الثالثة والحضور إلى المعهد أمر أساسي إلى جانب التفرغ للدراسة والامتحانات ومع ضغط العمل والبروفات لمسرحية عيد الفطر، وأتطلع للانتهاء من كل هذا حتى أستطيع أخذ إجازة والسفر لبعض الوقت بعيداً عن المتاعب.

وأين ستكون وجهتك في السفر والراحة؟

ـــ في العام الماضي سافرت في رحلة ممتعة شملت فرنسا وإسبانيا وألمانيا، أما هذا العام فأعتقد أن وجهتي ستكون الولايات المتحدة الأميركية، لكنني لم أقرر بعد إلى أي الولايات سأشد الرحال.

حدثينا عن علاقتك بالفنانة سعاد عبدالله خاصة وأنك عملت معها في عملين خلال آخر سنتين؟

ـــ منذ عملي معها في العام الماضي، وجدت فيها القلب الحنون والمتابع الجيد والمعلم والمدرس والقائد، فأم طلال هي الأقرب إلى قلبي، أجدها كالأم الحنون داخل الاستديو توجه وتتابع وتحتوي الجميع، خبرتها تفوق الوصف لذا أنا استفدت منها كثيراً، وأنا سعيدة ومحظوظة جداً لمشاركتي مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله، واشعر بسعادة بالغة عندما أراها فهي إنسانة عظيمة بكل ما تحمل الكلمة.

كيف ترين العمل في التلفزيون والمسرح؟

ـــ دراستي هي المسرح بكل ما يحمل من هيبة وقيمة وعمل وجهد ورمزية، إلا أن العمل في التلفزيون يختلف تماماً عن المسرح، فهنا حكاية أخرى لها مفاتيحها وأدواتها التي تختلف كلياً عن أدوات المسرح، وأنا شخصياً أجد نفسي في مسرح الطفل تحديداً الآن وأتواصل من خلاله مع جمهوري، وتبقى مشاركتي في مسرح الطفل، أما مسرح الكبار فهو مؤجل لأنني ما زلت صغيرة وأميل لمسرح الطفل، إلا أن الدراما والتلفزيون هما عشقي وحبي منذ الطفولة.

وكيف ترى فرح رسالة الفن ودورها هذه الأيام؟

أرى أن رسالة الفن رسالة سامية جداً ويجب أن تبقى كذلك من خلال ماتحمله من مضامين بنّاءة، وطالما ابتعد الفنان عن المحسوبية، وركز على التنوع وهذا يمنح العمل قيمة عالية، وأنا وزملائي من الجيل الجديد نسعى إلى أن نقدم الأفضل، ونحب عملنا ونتعب عليه ونحن كلنا زملاء ويعرف بعضنا بعضاً جيداً، ولم أجد صعوبة حقيقية في العمل.

يُقال إن الجيل الجديد يقيس مفهوم النجاح والنجومية من خلال عدد المتابعين له على مواقع التواصل الاجتماعي؟

ـــ لا أنكر أن هذه الظواهر موجودة فيما بيننا وليس فقط في الوسط الفني ولكن في كل مجال، إلا أنني لا أعتقد أن هناك فناناً عاقلاً يقول إنه أصبح نجماً، لأن الجمهور لا بد أن تكون له وجهة نظر والتي يجب أن تُحترم، ويبقى الجهد الإبداعي الذي يبذله الفنان في العمل ورؤية الجمهور له هما المقياس الحقيقي في النجومية والنجاح وهذا ليس الآن بل من سالف الأزمان والعصور، إلا أن الجيل الجديد أوفر حظاً من السابق وخاصة العنصر النسائي، فهناك فنانون يدخلون الساحة ويخرجون وآخرون يعملون ومستمرون، ومن يعمل بجهد يحصد في النهاية.

*من هم أصدقاء فرح الصراف؟

ـــ أنا صديقة للجميع ولا أختلف مع أحد أبداً لأننا في النهاية زملاء ونعمل في مجال واحد يرفع اسم الكويت عالياً، وأنا شخصياً تجمعني الصداقة مع العديد من الفنانين مثل شجون، حمد اشكناني، فاطمة الصفي، علي كاكولي وغيرهم، نحن نحب أن نعمل معاً ولكن لابد من أدوار تناسبنا ولابد من التنويع، وإلا فليس شرطاً أن نعمل معاً لمجرد الحضور، لأنني شخصياً لست منسوبة إلى أحد، ولكن عندما يشعر فنان بالراحة مع مجموعة ويكون هناك عمل جيد فبالتأكيد ستكون نتائج ذلك متميزة.

وماذا عن أخبار القلب؟

ـــ أنا شخصياً لا أتطلع إلى الزواج حالياً، وعملي في التمثيل هو زوجي الآن، وعندما أفكر في الزواج سأرحب بمن يريد أن يرتبط بي ويتقبلني كممثلة.

وماذا عن هواياتك الأخرى؟

ـــ بحكم أن وقتي دائماً مليء ومزدحم بالدراسة والعمل فليس لدي أي هواية أمارسها حالياً سوى التواصل مع الناس والجمهور الذي أقدّره واحترمه كثيراً وأعلم بأني مقصرة جداً بحقه كوني أجمع ما بين الدراسة والتصوير، إلا أنني أقول لهم ومن خلال هذا المنبر إني أحبكم وأشكر دعمكم لي باستمرار، كما لا يفوتني أن أشكر كل شخص وقف معي وساندني وشجعني حتى لو بتعليق بسيط، فأنا مدركة بأنني ما وصلت لما أنا عليه اليوم إلا بفضل رب العالمين ومن ثم الجمهور العزيز.

advertising picture

اقرأ أيضا