lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

الذكر الطيّب .. بقلم: د.لولوة آل خليفة

د.لولوةد.لولوة آل خليفة
بقلم: د.لولوة آل خليفة

هو أبقى ما سيبقى للإنسان مع عمله الصالح، الذكر الطيب بين الناس الذين عرفناهم وأحببناهم وأكرمناهم.. هو وحده ما سيبقى.

كم أؤمن بهذه الفكرة «عامل كل من تراه وكأنك لن تراه مرة أخرى»!

كم تصدق هذه الكلمات، وكم مرة حدثت معي فكثيرون لم أرهم بعدها.

إن أسوأ ما يمكن أن يُقال بعد موت الإنسان: «غدا بشرّه»!

وأجمل ما يقال: «طيّب الذكر راح بطيبه»

ماذا لو كف الواحد منا شرّه بوردة.. بابتسامة.. بقبلة أو بصمت؟!

ماذا لو تجاهلنا وصمتنا ولم نرد الإساءة بالإساءة؟

ماذا لو أحرجنا الجميع بالطيب وصنائع المعروف ليذكرونا به

أليس كل هذا سهلاً؟

ألن نبقى ذكرى كذكرى النجوم في كبد السماء؟!

أليست الدنيا حلماً سريعاً فالناس نيام إذا ماتوا انتبهوا؟

ليس صعباً أن نمرّ كطيف جميل في هذا الحلم..

ليس عسيراً أن ننتبه قبل أن ننام نومتنا الأخيرة..

ليس عسيراً أن نحب الجميع، أن نحبهم حقيقة ونقدم كل ما يمكن من الطيب وحسن المعاشرة، وأن نساعد حين نقدر وحتى حين لا نقدر.

المساعدة قد تكون كلمة طيبة أو وقفة بسيطة قد ننساها نحن ولا ينساها الآخرون.

المساعدة حلّ ونصيحة، والمساعدة في أبسط معانيها..نظرة رحيمة.

لم لا نقف دقيقة صمت دائماً حين نختار أن نمدّ يد العون أو لا نمدها؟

لم دقائق الصمت دائماً يقفها البشر بعد فوات الأوان؟

أسئلة وأسئلة لها إجابة واحدة، ما أجمل أن تكون ذكرانا بين الناس ذكرى طيبة.

advertising picture

اقرأ أيضا