lana magazine logo
advertising picture
  رئيس التحرير: يوسف الرفاعي

سهيلة شوشتري: زوجي يُكمّلني واقترن بي كوني نباتية

  • أمارس رياضة المشي يومياً وأصطحب كلبي «فلافي» معي
  • البساطة في كل شيء أناقة أساسها الذوق والتنسيق
  • علينا أن ننظر إلى الأشياء الإيجابية ونبتعد عن السلبية
  • أتمنى أن يسود الحب وتسود السعادة في العام الجديد
  • أشرب الماء على الريق وأمتنع عن الطعام بعد الخامسة
  • حبي للحيوانات جعلني أمتنع عن أكل اللحوم
  • أقول للجميع عيشوا بحب ووئام وابتعدوا عن الكراهية والحسد
  • سعادتي تنعكس على أسرتي والمحيطين بي

خاص «لنا»

تصوير: ستيفاني ماجيهي

سهيلة شوشتري.. سيدة أعمال كويتية، تجيد إدارة «البزنس»، وتعمل بجد ومثابرة من خلال مشروعها في مجال الشوكولاتة والورود، وأيضا من خلال فساتين الأعراس والمساء والسهرة من جهة، وكذلك إدارة منزلها وأسرتها ومتابعة أولادها وزوجها من جهة أخرى، فهي مثال ناجح للمرأة الذكية والنشطة والمتميزة، وقد جمعت بين الشوكولاتة والزهور الطبيعية، وقادها لذلك تجربة شخصية مرت فيها، حيث إن البحث عن هدية مناسبة دفعها لافتتاح مشروعها في هذا المجال، كذلك حبها وشغفها للأزياء جعلها تفتتح بوتيكاً متخصصاً لذلك.

التقيناها في «لنا» ودار الحوار التالي:

* بداية لماذا كان اختيارك العمل في مجال الشوكولاتة؟

- نحن شعوب تحب أن تتهادى، وتفرح عندما تقدم لها هدية في أي مناسبة كانت، وأنا بطبيعتي أحب أن أهدي صديقاتي الشوكولاتة، والزهور الطبيعية، فكنت أتوجه لمحل الشوكولاتة، وأختار هدية من الشوكولاتة، وأرسلها مع كارت لعنوان صديقتي، ثم أتوجه لمحل الزهور، وأنتقي زهوراً تلائم المناسبة، وأرسلها أيضاً مع كارت لبيت صديقتي، وهذا عمل فيه عناء كبير لذا قررت الجمع بين الاثنتين الشوكولاتة والزهور لأن هناك كيمياء خاصة بينهما، فافتتحت محلي لتقديم هدايا الشوكولاتة مع الزهور الطبيعية في مجمع الراية، وكان الأول من نوعه في الكويت والمنطقة، ثم أعقبه بوث في مجمع الأڤنيوز، بعدها نقلته لمول 360 بناء على طلب من المول نفسه لأنه اتصلوا عليّ وطلبوا مني ذلك، فوجدتها فرصة سانحة كنوع من التغيير وأيضا لخدمة الزبائن في كل مكان، وقد تطورت الفكرة في محلاتي «جيزيل» للشوكولاتة وأصبحت هناك أشكال وأنواع مختلفة منها للخطوبة ومنها لحفلات الزواج والأعراس والميلاد، وكذلك نعمل ماهو ملائم للمناسبات الوطنية والدينية مثل شهر رمضان، والأعياد وغيرها، وأدخلنا الآن حلو القهوة، وكذلك نحن نعمل الهدية على قدر الميزانية لدى الزبون بحيث يخرج وهو راضٍ كل الرضا عن ما قدمناه له.

* وماذا عن عالم الأزياء الذي دخلتيه من جانب «البزنس»؟

- أنا تستهويني دائما الأزياء والأناقة كوني أحبها كثيراً وأتابع أحدث صيحات الموضة، وقد وجدت فرصة أن أقدم ذوقي في هذا الجانب، وأبحث دائماً عما هو جديد لأقدمه لزبوناتي من خلال البوتيك الذي افتتحته في السالمية، وقد نزل الآن الكولكشن الجديد والذي نحرص على أن يكون من كل قياس حبة واحدة فقط، وقد تنوعت التشكيلة الجديدة من الفساتين لمناسبات متنوعة منها الخطوبة، العشاء، الأفراح، الاستقبالات، أعياد الميلاد، وجميعها بأسعار مناسبة جداً وغير مبالغ فيها بحيث تناسب جميع المستويات والميزانيات.

* ألا تخافين من المنافسة خاصة وأن السوق الكويتي مليء بكل شيء ومن كل الأذواق؟

- لا أحب الدخول في تنافس لأني مؤمنة جداً بأن لكل مجتهد نصيب، وأن الرزق سيأتي لكل شخص بذل مجهوداً وبحث وعمل وسعى، وعلى فكرة أنا حتى على المستوى الشخصي لا أدخل في منازعات، ففي مجالي أركز باستمرار على أن أطور من عملي ومن أدواتي.

* حدثينا عن رحلتك إلى بيروت وكذلك رحلتك لنيويورك؟

- رحلتي إلى بيروت كانت للعمل لأن مصنع الكاكاو الذي نستورد منه هناك، وقد عملت نموذجاً جديداً وجربته وكان رائعاً وكذلك وجدت عليه إقبالاً كبيراً، كذلك عقدت اجتماعاً مع مجموعة معروفة هناك ربما سيثمر عن تعاون قريب معها لكني لا أفصح عنه حتى يتم ذلك.

أما بخصوص رحلتي الأخيرة إلى نيويورك فكانت رحلة عائلية مع زوجي وأولادي، حيث قضينا أعياد الكريسماس ورأس السنة في ممارسة التزلج على الجليد، حيث كانت الأجواء رائعة وجميلة جداً.

* حدثينا عن سر رشاقتك؟

- أنا نباتية جداً منذ الصغر ويرجع ذلك لحبي الكبير للحيوانات وبالتالي أكره ذبحها أو قتلها لأي سبب من الأسباب، وبالتالي فكل ما هو نباتي آكله وأتذوقه، ويبدأ برنامجي اليومي صباحاً عندما أوصل أولادي للمدرسة بعدها أمارس رياضة المشي لمدة ساعة على البحر وأصطحب معي كلبي الجميل «فلافي» فهو يحتاج إلى المشي، وكذلك هي فرصة للتأمل وأستمع خلالها لكتب بعدها أعود للمنزل وأتناول الفطور بعد أخذ الشاور، وأيضا أشرب الماء على الريق يومياً، والغداء عادة يكون ما بين الساعة 4 أو 5 عصراً، بعد ذلك أمتنع عن الأكل تماماً، فممارسة الرياضة صباحاً تساعد على إضعاف الجسم.. حتى بعد الولادة حرصت على الحفاظ على جسمي وعدم زيادته بشكل كبير، فالمحافظة والوقاية أمران مهمان جداً للمرأة كي تحافظ على وزنها مهما كانت الظروف.

* وماذا عن حبك للأزياء؟

- أعشق الأزياء لدرجة لا توصف ولديّ مجموعة كبيرة جداً ومتنوعة من الملابس والفساتين، لأني أرى أن الفستان هو عنوان أناقة المرأة فالعين تأتي مباشرة على الفستان وليس على الحقيبة مثلا، لذا التسلسل عندي هو الفستان ثم الحذاء وبعدها حقيبة اليد كونها مسألة تكميلية، وعموماً أنا أنيقة أحب الأشياء البسيطة لذا لا أكثر من الأزياء المبالغ فيها، فالبساطة بكل شيء أناقة، فالذوق والتنسيق هما أساس الأناقة وبريقها، وبالتالي لدي ذوق في الملابس والأزياء أوظفه جيداً في لبسي.

* وماذا عن الأسرة؟

- أحب أولادي كثيراً ولدي أبنتي غزل 9 سنوات وأبني قيس 7 سنوات، وأشجع أبنتي على ممارسة جميع الهوايات والرياضات فهي كل يوم لديها نشاط بعد المدرسة تمارسه مثل تعلم العزف على البيانو، الجمناستك، وركوب الخيل، أما أبني قيس فليس لديه ميول أو أنشطة معينة الآن ربما لأنه صغير، لكنه ذكي جداً وقارئ قصص بشكل كبير، أما زوجي فقد تزوجته زواج صالونات أو من خلال الأسرة، حيث إن والدته صديقة والدتي وعرفت بأنني نباتية لذا وجدت بأنني مناسبة لابنها خالد كونه نباتياً أيضا وتم الزواج وهو زوج رائع لديه روح المساعدة ويحب البيت والأولاد كثيراً، ويساعدني في تربية الأولاد وفي حل واجباتهم اليومية، ويعيش حياته بشكل طبيعي بعيداً عن التكلف مثلي، فهو شخص يكملني تماماً وأنا أكمله أيضاً.

* وماذا عن اهتماماتك الأخرى؟

- أنا أهتم كثيراً بنفسي لأني مؤمنة بأني عندما أكون سعيدة فحتما سينعكس ذلك على أسرتي وعلى المحيطين بي ويظهر جلياً على أجواء علاقتي بالآخرين، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، لذا علينا أن نعمل ونفعل كل ما يجعلنا سعداء، فالسعادة أهم شيء في الحياة ونحن نعيش من أجل أن نسعد، ولهذا نحن في بحث دائم عن السعادة سواء كان عن طريق البحث عن المال أو عن طريق إنجاب الأولاد أو أي طريقة أخرى يرى الإنسان سعادته فيها، وأنا شخصيا من الأشياء التي أعتمد عليها في ذلك قراءة الكتب التي تساعدني في عملية تطوير النفس والذات من الداخل، وأكبر داعم لذلك هو التركيز على أحاسيسنا وعواطفنا وجعلنا نفكر بالجانب الإيجابي فهو طريق مشرق للحب والعطاء أكثر منه من الجانب السلبي، لذا أنصح دائما وأعلم أولادي بأن نركز على الأشياء الجميلة والحلوة في الحياة ونستمع لأصواتنا، فأقوى شيء هو أن تستمع لصوت نفسك مع التأمل كثيراً.

* إلى أي برج تنتمين؟

- أنتمي إلى برج القوس فهو طيب القلب وحساس ورقيق جداً، وصاحب نكتة ومرح جداً، لكنه جاد في كثير من الأحيان ودقيق، ويحب كل شيء جميل وأنيق، ويحب الفنون بكل أنواعها، وصاحب ذوق رفيع ويعتز بشخصيته وبأصحابه، ويحب بيته وأسرته كثيراً.

* وأخيراً ماذا تقولين ونحن نعيش الأيام الأولى من العام الجديد؟

- أولاً أتمنى كل الخير وكل الحب لأسرتي وأولادي وأحبتي، ومن ثم إلى العالم أجمع بأن يعيش في سلام وهدوء ووئام، وأتمنى أن تنتهي الحروب وأشكال الدمار التي نراها في كل مكان، وأن يعي الإنسان مدى أهمية الحياة ومدى أهمية أن يعيش في سعادة وحب مع الإنسان الآخر بغض النظر عن انتمائه أو دينه أو عرقه، فالإنسانية شيء رائع وجميل يجب أن نقدرها ونشعر ونحس بها، لذا أقول للجميع عيشوا بحب ووئام وابتعدوا عن الكراهية والحسد ومراقبة الغير، اعملوا على أن تنظروا دائماً إلى الجوانب الإيجابية وابتعدوا عن الجوانب السلبية تماماً.

اقرأ أيضا

macadamia 300x250