ليست كل النساء السيدة مريم العذراء ولا كل الرجال سيدنا يوسف

بقلم ـــ الشيخة عواطف سلمان الصباح
في المجتمع الكثير من التناقض بين عادات بادت وأخرى استحدثت وسادت!
فمازلت المجتمعات العربية تعاني من الزواج التقليدي الذي تفرضه الأسرة على الأبناء، الذي لاتحمد عقباه في الكثير من الحالات إلا من رحم ربي!
فالأسباب كثيرة منها عدم التوافق الثقافي والفكري، وعدم التوافق العاطفي والروحاني، فهده الأسباب تؤدي إلى تفكك الزواج وعدم استمراره لفترة طويلة..
ولصعوبة الطلاق ووجود الأبناء يحاول الأزواج جاهدين استمرار هذا الزواج المغتصب من كل حبّ ولذّة وسعادة واطمئنان.
فبسبب ماذكرته آنفاً، يتجه أحد الأطراف إلى الخيانة لكي يسدّ الفراغ العاطفي الذي ساد زواجه وعجز أن يداويه لأنه بني على أساس غير صلب من البداية.
والخيانة لاتحل المشكلة ولكن تزيدها تعقيداً أكثر من الأول، وتتسبب بآلام لدى الزوجين أكثر وأكثر، إضافة إلى معاناة الحياة اليومية التي تزيد فيها المشاكل.
لذلك يجب أن نعي أن مابني على باطل فهو باطل، ويجب أن لانتسرع بقرار الزواج والتأكد من التوافق بين الزوجين العاطفي والفكري والروحاني لكي نكوّن مقومات الزواج الناجح.
ونصيحة للأهل.. لقد حان الوقت لأن نعطي الأبناء حرية اختيار شريك حياتهم من دون تدخل شرس وقوي يجعلهم يخافون ويتخذون قراراً خاطئاً لاتُحمد عقباه!
فما عاد الزواج هو سلاح المرأة والرجل إلا اذا كان متوافقاً، لأن ولله الحمد المرأة والرجل متسلحان بالعلم والوظيفة والثقافة، والزواج ويجب أن يكون الثالوث المكمل لهذا الكيان الرائع لكي تزدهر الحياة ويعيشون سعداء متوافقين..

instagram:puresoulq8
snapchat:puresoulq8
email:puresoulq8@gmail.com