أفضل أسلوب لمواجهة متلازمة ما قبل انقطاع الطمث PMS هو تغيير شامل لتخفيف الأعراض، وذلك من خلال التغذية، والتوازن بين العمل وحياتك الشخصية.
الحركة لا تتركي جسدك متمدداً على الأريكة، كذلك لا تسرفي في التمرينات القاسية، فقد أثبتت الأبحاث أن تمرينات الأيروبيك المنتظمة تقلل أعراض متلازمة ما قبل انقطاع الطمث، كما تعزز تمرينات القلب نشاط الدورة الدموية، وتقلل الضغوط والتوتر الذي يجعل الأعراض أسوأ. لذلك احرصي على المشي أو ركوب الدراجة الثابتة في «الجيم»، المهم أن تنتظمي في الرياضة. الأعشاب جربي كف مريم Agnus Castus، فهو عشب استخدم لمساعدة النساء في حالة انقطاع الطمث، ويمكنك تناول 40 ملليغراماً من هذه العشبة الجافة أو 40 نقطة من السائل المركز المستخرج منها يومياً. الغذاء التغير الهرموني الذي يصاحب حالة ما قبل انقطاع الطمث يؤثر في استجابة الجسم للأنسولين، فتنخفض مستويات سكر الدم، ويؤدي ذلك إلى التشوق للكربوهيدرات والسكريات، وقد أثبتت الدراسات أن الإكثار من تناول الغذاء الغني بالخضراوات والفواكه ومنتجات فول الصويا والمكسرات والبذور يزيد الهرمونات المرتبطة بهيموغلوبين الدم ويحقق التوازن، فتخف الأعراض، لأن الألياف الموجودة في هذه الأطعمة تساعد أيضاً على تخفيف هرمون الأستروجين الزائد من الأمعاء ومن الجسم. تناولي كعك الشوفان مع زبدة الفول السوداني، أو تفاحة مع حفنة من المكسرات، وكلي على شكل وجبات خفيفة متعددة للمحافظة على استقرار سكر الدم، وتجنبي الكافيين المنبه، واشربي ليترين من الماء يومياً لكي تتجنبي الجفاف، وامتنعي عن تناول الملح في الطعام لأنه يسبب احتجاز الماء في الجسم. المعادن خلصت كثير من الدراسات الإكلينيكية إلى أن المغنيسيوم والكالسيوم لهما أهمية خاصة في التخفيف من آلام متلازمة ما قبل انقطاع الطمث، ويوصي الخبراء بتناول 500 ملليغرام من المغنسيوم يومياً، لتقليل حالات الانتفاخ وألم الثدي، كما يساعد الكالسيوم الدماغ على إفراز السيروتونين الذي يقلل من تشوقك الجارف لتناول الطعام، ويمنع التقلبات المزاجية، ولذلك يوصى بتناول 1.000 ملليغرام من الكالسيوم يومياً. وقد تساعدك أيضاً ڤيتامينات B كومبلكس، على شكل مكملات غذائية، حيث تخفف من حالات القابلية للاستثارة العصبية السريعة، وكذلك اكتئاب المزاج الانفعالي. الاسترخاء الضغوط والتوتر يرفعان مستوى الهرمونات المثيرة للقلق في الجسم، وتساهم هذه الهرمونات في احتجاز الماء في الجسم وفقدان الجسم للمغنيسيوم، والضغوط تسبب تناقص البروجيستيرون وهرمون السيروتونين والدوبامين، وكلها هرمونات تخفف من حدة التشوق العارم لالتهام الطعام، ومشكلات وآلام الثدي والقلق، واكتئاب المزاج، لذلك ينصحك الأطباء بالابتعاد عن الضغوط والإجهاد، وممارسة أي نوع من تمرينات التنفس العميق والاسترخاء أو التأملات أو اليوغا مع شرب فنجان من شاي الهندباء البرية Dandelion، فهو شاي طبعيعي يدر البول، ويخفف الانتفاخ، أو تناول شاي أوراق توت العليق لتخفيف التقلصات. حاولي التوجه للفراش مبكراً كل ليلة ونامي 8 ساعات، فذلك يساعد على تنظيم حالتك المزاجية، واحرصي على إطفاء كل الأضواء وإغلاق كل الأجهزة الكهربائية، فقد أثبتت الأبحاث أن الإظلام الكامل يساعد على توازن الهرمونات والحصول على الراحة ليلاً.