هي الفنانة السورية صاحبة أجمل عينين وأرق ذوق والشخصية الودودة جداً، أذهلتنا في أعمال كثيرة على الصعيدين المصري والسوري.
تأثرت الفنانة سلاف فواخرجي كثيراً بما يجري في سوريا معتبرةً إياه مؤامرة، مؤكدةً أن الرئيس بشار الأسد هو قدوة ومصدر محبة وثقة.
في لقاء شائق وصريح للغاية أطلعتنا على لقائها الأخير الرئيس الأسد، وتعرفنا إلى سلاف الممثلة والأم وزوجة المخرج الممثل وائل رمضان.
لنا
ماذا تخبرينا عن لقاء الرئيس بشار الأسد مجموعة من نجوم سوريا مؤخراً؟
استمر لقاؤنا نحو أربع ساعات وكان لقاءً مهماً للغاية، الدكتور بشار قدوة، فهو يملك الكثير من الحكمة والتعقل، وفي أثناء اللقاء كان هناك مجموعة من التوجيهات والطاقة والحب والتفاؤل يبثّها لنا جميعنا، فأنا خرجت من الاجتماع بحالة من التفاؤل والحماس وحب بلدي بطريقة غريبة، فبلدنا عظيم وتاريخه عظيم يشهد له، ولدي تفاؤل بأن سوريا ستكون أجمل، وبأن غدنا سيكون أكثر إشراقاً.
ما أهم الأمور التي تناولها الأسد في اللقاء؟
أكد السيد الرئيس أن اختلاف الآراء شيء جيد، لكن يجب ألا يولّد انقسامات، وقد منحنا الحرية التامة في الحديث، كانت جلسة أخوية بامتياز، تحدثنا فيها عن كل المواضيع، وأكد على موضوع مكافحة الفساد، مشدداً أنه يجب أن تتقلّص المسافة ما بين الحكومة والشعب.
طرحت جميع الهموم والمشاكل التي تواجه المواطن السوري، سواء من ناحية السكن أو المازوت أو موضوع الفساد والإعلام، كما أن السيد الرئيس أكد أن المواطن السوري أولاً وأخيراً هو الأهم.
هل تحدث عن الفساد في القضاء؟
نعم، وتناولنا مكافحته، وكما أننا لدينا العديد من الانتقادات اكتشفنا أن الرئيس لديه انتقادات أكثر، ويسعى لإصلاح أماكن الخلل، فالرئيس الأسد هو أول من نادى بالإصلاح، واليوم لمست كم هو شخص مؤثر وواعٍ، وشعرت كأنه أخي الكبير، وقدوتي التي أتعلم منها الكثير.
هل اقترحت أي أفكار بدورك؟
طرحت فكرة أنه كما سعينا في سوريا لحماية الليرة السورية والاقتصاد السوري، يجب أن نسعى لحماية الدراما السورية، فالمؤامرة التي حيكت وماتزال تحاك ضدنا كبيرة جداً وهدفها النيل من النسيج السوري الجميل من كل جهاته، وبما أن الدراما السورية هي أحد المطالب في العالم العربي فمن أهدافهم إضعافها، لذلك من واجبنا أن ننتج أعمالاً سورية بإنتاج سوري.
ما الانطباع الذي أخذته إثر هذا اللقاء؟
عندما قابلت السيد الرئيس لمحت بعينيه التفاؤل، وشاهدت في عينيه سوريا وشعرت بالأمان، فهو منحنا ثقة وتفاؤلاً عندما قال إن الأزمة انتهت، ونحن بالمقابل يجب علينا كمواطنين سوريين أن نكون على قدر هذه الأزمة بل أقوى منها، فجميعنا صُدمنا بما حصل في سوريا، وآلمنا الدم السوري الذي سفك، سواء من الجيش وقوات الأمن أو من الناس الأبرياء والشهداء الشرفاء، لذلك يجب أن نكون أقوى، وأن نفهم تاريخنا العريق بشكل أعمق كي نحافظ على وطننا الحبيب، وليكن لدينا إيمان عميق بالله وبرئيسنا وببعضنا.
هل تعتبرين ما تتعرض له سوريا مؤامرة؟
إنها مؤامرة واضحة تماماً، وقد حضرت إلى «مهرجان بيروت الدولي» في الشهر المنصرم لأقول: نحن أقوياء، وسننهي هذه الأزمة رغم كل الضغوطات التي نتعرّض لها.
لماذا تؤيدين النظام بهذه الشدة؟
أنا مع النظام السوري ومع شخص الرئيس بشار الأسد، لأنه كان سبباً أساسياً في نجاح الدراما السورية، وليس فقط الدراما إنما في تطور سوريا على الأصعدة كافة.
ما رأيك بموقف الفنانة أصالة في هذا السياق؟
لم أعد أسمع أغاني الفنانة أصالة، وكلامي هذا يعبر عنه الملايين في سوريا، أتمنى من أصالة التي أحبها كثيراً أن تتراجع عن موقفها، لأن الرئيس الأسد له فضل عليها وعلى جميع السوريين.
كيف تصفين علاقتك بأسرتك؟
علاقتي بوائل أختصرها بالقول: إنه من الصعب جداً على المرأة المتزوجة أن تنجح دون دعم زوجها، وائل هو أنا باختصار.
أما حمزة فهو شريكي بكل شيء، إنه يشبهني كثيراً ويشبه «وائل» ويقلده في جميع تصرفاته... أما علي فهو لعبتنا الجميلة، كل شيء زائل إلا العائلة، فهي الباقية لأنها أصدق، وهي المكان الذي يشعرني بوجودي وبالاطمئنان وبالجمال.
كيف ترين حمزة كممثل، وما هي مواهبه؟
لديه مواهب داخلية مميزة، حساس جداً، وأكثر ما يعجبني فيه أنه أراد أن يمثل، ووجدت فيه موهبة مميزة وحساسية عالية وإحساساً بالمسؤولية تجاه دوره، وقد حاول البحث عن الأفضل لما سيقدمه، وبعد أن عرض العمل كانت تصرفاته طبيعية جداً، وكأنه لم يكن ممثلاً، فلم يُصب بالغرور ولم يتفاخر أمام زملائه.
وماذا عن علي؟
علي أتى بعد تسع سنوات من حمزة، هو لعبتنا في المنزل، «شقي» جداً على عكس حمزة الذي لم نكن نشعر بوجوده، ومع هذا فهناك الكثير من الصفات التي يشبه فيها علي حمزة.
هل صحيح أن سبب اعتذارك عن المشاركة في مسلسل «وادي الملوك» هو اشتراطك مشاركة زوجك وائل رمضان في العمل؟
فوجئت بهذا الخبر، وائل خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، وكان الأول على دفعته، وعندما كان يحصل على بطولات كنت أنا في بداياتي، وقدم أعمالاً محلية وعربية مهمة، وحصل على العديد من الجوائز كتمثيل وإخراج؛ فهو ليس بحاجة إلى أن أرشحه.
من المؤكد أنني لم أرشح «وائل» لدور صعيدي وهو أشقر وعيناه زرقاوان، هذا كلام كان مؤذياً جداً، ويمس حياتي الشخصية.
أجرُك في مصر يعادل أجور نجمات الصف الأول فيها، مثل يسرا وصابرين وليلى علوي؟
نعم، وهذا أجري من أول عمل لي في مصر، ولو قبلت المساومة مرة لساومت في كلِّ مرة، ولكن أجري معروف، ولا أتنازل عنه.