تيسير فهمي: لست خائفة من فوز الإسلاميين في الانتخابات..وجاهزة للمنافسة في الدورة القادمة
Saturday, December 31, 2011
بروح المقاتل خاضت النجمة تيسير فهمي معركة الانتخابات البرلمانية، وبكل «ديموقراطية» تقبلت أن تكون النتيجة في غير صالحها، لتعود إلى ملعبها المفضل الساحة الفنية بعد أن أخذتها السياسة منها لأكثر من عام، شاركت خلاله بإيجابية في أحداث الثورة المصرية وخطوات التحول في البلاد.
لنا
تيسير فهمي..هل كنت تتوقعين خسارة المعركة الانتخابية في ظل المواجهة مع قوى سياسية أكثر تنظيماً وتمويلاً؟
لم أخض الانتخابات إلا لأثبت لنفسي وللشارع المصري أن مصر جديدة تولد، وأن الفترة القادمة يجب أن تشهد منا إيجابية أكثر، وكنت أعلم أن المواجهة صعبة، وأن المنافسين يستندون إلى قوى تنظيمية ومالية أكبر مني بكثير.
البعض دُهش من اتجاهك للعمل السياسي وإنشاء حزب اخترت له اسم «المساواة والتنمية»؟
عقب مشاركتي أنا وزوجي في الثورة، ونجاح الشعب في التخلص من النظام المستبد وجدت أنه من الضروري أن أواصل العمل من أجل الوطن من خلال العمل السياسي، ومن بين الأحزاب العديدة التي نشأت لم أجد الحزب الذي يعبر عن الطبقة الوسطى ويتبنى مطالبها فأنشأت هذا الحزب ليكون لسان حالها.
تعتبرين نفسك ابنة الطبقة الوسطى؟
بالتأكيد..أنا ابنة الطبقة الوسطى ومدينة لها بما حققته، فأعمالي كلها كانت موجهة للمواطن المصري والعربي البسيط ابن الطبقة الوسطى، بقيمها وأخلاقياتها وتمسكها بالأعراف والتقاليد.
هل ستتغير خططك بعد خروجك من المنافسة؟
قبل الانتخابات بأسابيع أعلنت أن الفوز بمقعد البرلمان لا يمثل بالنسبة إلي مسألة موت أو حياة، ولو عدت إلى لقاءاتي الصحافية وقتها لوجدت أنني قلت إن هذه الانتخابات بالنسبة إلينا بمنزلة تمرين استعداداً للدورة البرلمانية القادمة.
كيف ترين تفوق قوى الإسلام السياسي في الانتخابات؟
بخلاف الكثيرين، أنا أثق بالناس وباختياراتهم، وأثق بأننا كلنا وطنيون مهما اختلفت توجهاتنا الفكرية، وأرفض نبرة التخويف من الإسلاميين رفضاً قاطعاً.
ألا تخشين منهم على الفن؟
إطلاقاً..وأي إنسان كان في الميدان في أثناء أحداث ثورة يناير، وشاهد تماسك المصريين بمختلف طوائفهم لن يشعر بالخوف من الإسلاميين ولا من غيرهم.
هل ستعودين إلى نشاطك الفني؟
أنا حالياً في إجازة.. ولكني أشعر أني متشوقة جداً إلى الكاميرا والبلاتوه.